الطبراني
341
المعجم الكبير
أوديتهم يقال له شنان ومعه تجارة له أغار عليه الهنيد بن عويص وأبوه العويص الضبعي بطن من جذام وأصابوا كل شئ معه ثم إن نفرا من قوم رفاعة نفروا إليه فأقبل إليه فيمن أقبل النعمان بن أبي جعال حتى لقوهم فاقتتلوا ورمى قرة بن أشقر الضلعي النعمان بن أبي جعال حتى لقوهم فاقتتلوا وروى قرة بن أشقر الضلعي النعمان بن أبي جعال بحجر فأصاب كعبه ودماه وقال أنا بن أثالة ثم رماه النعمان بن أبي جعال بسهم فأصاب ركبته وقال أنا بن أقالة وقد كان حسان بن ملة الضبي صحب دحية الكلبي قبل ذلك فعلمه أم الكتاب واستنفذوا ما في أيديهم فردوه على دحية ثم إن دحية قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم واستسقاه دم الهنيد وأبيه عويص وذلك الذي هاج زيد وجذام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وبعث معه جيشا وقد توجهت غطفان وجذام ووائل ومن كان من سلمان وسعد بن هذيل حين جاءهم رفاعة بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الحرة حرة الرجلاء ورفاعة بكراع الغميم ومعه فارس من بني الضبيب وسائر بني الضبيب بوادي مدارق من ناحية الحرة معبد بن هوذة الأنصاري حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا علي بن ثابت عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأثمد المسروح عند النوم وقال ليتقه الصائم